عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

3

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

شما را دين شما ، وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي و بسر بردم شما را نعمت خويش در دين خويش ، وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً و پسنديدم شما را اسلام بدينى ، فَمَنِ اضْطُرَّ هر كه بيچاره ماند [ فرامردار خوردن ] ، فِي مَخْمَصَةٍ در گرسنگى و نايافت طعام و بيم مرگ [ و بخورد ] ، غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ بىآنكه تعرض معصيت كند ، فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 3 ) اللَّه آمرزگار است و مهربان . النوبة الثانية اين سورة المائدة صد و بيست آيتست بعدد كوفيان ، و دو هزار و هشتصد و چهار كلمه ، و يازده هزار و نهصد و سى و سه حرف است . همه در مدينه از آسمان برسول خدا فرو آمد ، گفته‌اند مگر يك آيت : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ كه اين در حجة الوداع فرو آمد ، كه رسول خدا در عرفات بود بر ناقهء عضبا . و در خبر است كه رسول خدا در خطبهء حجة الوداع گفت : « يا ايها الناس ان سورة المائدة من آخر القرآن نزولا ، فاحلوا حلالها و حرّموا حرامها » . گفت : اين سورة المائدة در آخر عهد ما فرو آمد ، حلال آمد حلال داريد ، و حرام آن حرام داريد ، و فريضهاى آن بشناسيد . بو ميسره گفت : درين سورة هشتده ( 1 ) فريضه است كه در ديگر صورتها نيست : تحريم الميتة و الدم و لحم الخنزير و ما اهل لغير اللَّه به و المنخنقة و الموقوذة و المتردية و النطيحة و ما اكل السبع و ما ذبح على النصب و الاستقسام بالازلام و تحليل طعام الذين اوتوا الكتاب و المحصنات من الذين اوتوا الكتاب و الجوارح مكلبين و تمام الطهور و اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم ، و السارق و السارقة فاقطعوا ، ما جعل اللَّه من بحيرة و لا سائبة و لا وصيلة و لا حام . ابو سلمه گفت : رسول خدا ( ص ) چون از مدينه بازگشت به على ( ع ) گفت :

--> 1 - نسخهء ج : هجده .